إدارة الوقتالمهارات الشخصية

5 طرق لتقوم بضعف ما تقوم به كل يوم

 كيف يمكنك أن تنجز ضعف كمية العمل الذي تنجزه كل يوم دون أن تعمل لفترة أطول أو بجهد أكبر؟ هذا السؤال سنجيب عليه من خلال خمس نصائح للكاتب والمحاضر زيج زيجلار. 

1. نَظِّمْ نفسك.

اِبدأ التحضير ليومك من الليلة السابقة. اُكتب الأشياء التي يتوجب عليك القيام بها غداً. هناك اسم ذكي لهذا: تحديد الأهداف. لذا، قم بتحديد أهدافك، ثم قم بعد ذلك بترتيبها حسب أهميتها. أنجز الأشياء الصعبة والمزعجة أولا. حرر ذهنك حتى تتمكن من التركيز على على بقية القائمة. هذا سيجعل منك شخصاً منظما، يتحمل المسؤولية ويصنع الإلتزامات.

2. أَظهر الإلتزام.

الإلتزام مهم للغاية. لأنه عندما تصطدم بالحائط ، إذا كنت قد قطعت التزاماً، فإن أول شيء ستفكر فيه هو، كيف سأحل المشكل؟ ولكن إذا لم تكن قد قطعت أي التزام، فإن أول فكرة لك ستكون، كيف سأتخلص من هذا الأمر؟ عندما تلتزم فإن الأشياء تحدث. الإلتزام يدل على أنك تهتم حقا بالآخرين. إنه يظهر أنك جدير بالثقة. من هنا تأتي الإستقامة.

3. بناء الإستقامة.

عندما تكون الإستقامة جزءًا منك كشخص وجزءًا من حياتك، فأنت تقوم بالشيء الصحيح. وعندما تقوم بالشيء الصحيح، لا يكون لديك شيء تشعر بالذنب حياله. مع الإستقامة، لا يكون لديك ما تخاف منه، لأنه ليس لديك شيء تخفيه. التخلص من عبء الخوف والذنب يعني أنك تستطيع أن تعمل بشكل أكثر فعالية. سوف تكون أكثر حريةً لفعل الشيء الصحيح دائماً. رالف إمرسون قال: “إذا كنت تريد رفعي، عليك أن تكون على أرض أكثر ارتفاعاً”.

4. اِبق إيجابياً.

البعض منا ولد متفائلاً والبعض الآخر لم يولد كذلك. الخبر الجيد هو أنك إذا كنت متشائما بالفطرة، فيمكنك بالتأكيد أن تتغير وتصبح إيجابياً. أنت متشائم باختيارك، لأنه أنت كما أنت وحيث ما أنت بسبب ما يحدث ويدور في ذهنك. ويمكنك أن تتغير بتغيير ما يدور في ذهنك.

لذا تسلح بخطة وابدأ على الفور. لا تقف متفرجا متسائلا عن ما يتوجب عليك القيام به. لا تنتظر أكثر. إذا كنت تريد القيام بالشيء الصحيح، عليك أن تبدأ بسرعة. اِبدأ الآن بحماس كبير وانتقل من مهة لأخرى بكل فعالية.

5. توقف عن الدردشة.

هل لاحظت أن الأشخاص الذين ليس لديهم ما يفعلونه يريدون الدردشة معك؟ لكن في هذا اليوم، عندما تنتهي من مهمة، انتقل مباشرةً بشكل متعمد إلى مهمة أخرى. ولن يقف في طريقك أحد ليجبرك على الدردشة والقيل والقال. من المؤكد أن النميمة تتعلق بالمستمع أكثر من المتحدث، لأنه إذا كنت لا تستمع، فلن يتحدث إليك أحد. عندما تمر عن قصد، فسيتنحى الآخرون جانبا ويسمحوا لك بالذهاب.

هذا سيضمن لك بكل تأكيد توفير ما لا يقل عن ساعة في اليوم. ساعة في اليوم هي 5 ساعات في الأسبوع، وهي 250 ساعة في السنة. إنها 6 أسابيع من حياتك، هل ستستثمرها ام أنك ستفرط فيها؟ ما الذي ستفعله بست أسابيع إضافية كل عام؟

إقرأ كذلك: 8 أشياء لا يضيع فيها الأشخاص الناجحون وقتهم أبداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق