المهارات الشخصيةتطوير الذات

خطوات عملية لتطوير الذات

هناك عدد من الأشياء الحيوية التي تدعم تطويرك الذاتي، تشمل تطوير رؤية للمكان الذي تريد أن تكون فيه، والتخطيط لكيفية الذهاب إلى هناك.

ولكن إلى جانب هذا، من المفيد أيضا اتخاذ بعض الخطوات البسيطة والعملية لتغيير كيفية تنظيم حياتك.

هذه التغييرات التي يتطرق لها هذا الموضوع سوف تساعدك على توفير المزيد من الوقت والمساحة من أجل إدارة أنشطة تطويرك الذاتي. من دون ذلك، قد يكون من الصعب العثور على الوقت والطاقة لتطوير مهاراتك أو الدراسة.

الخطوات العملية لتعزيز تطوير الذات تشمل: 

  • تنظيم وقتك.
  • إعداد السيرة الشخصية أو السيرة الذاتية.
  • التغلب على العوائق أمام تعلم مهارة جديدة.

تنظيم وقتك

إذا كنت تفكر في إجراء تغييرات في حياتك، فإن إيجاد وقت إضافي غالبا ما يشكل مشكلة. 

قد تكون التغييرات التي تفكر في إجرائها هي من أجل ضمان أن يكون لديك وقت إضافي لـ:

  • قضائه مع عائلتك.
  • إنفاقه على الأشياء التي تستمتع بها.
  • تكريسه لعملك.
  • تكريسه لتعليمك.

أيا كان السبب، فإن النظر في كيفية قضاء وقتك سوف يشجعك على التفكير في الطرق التي يمكنك من خلالها إدارة وقتك بشكل أكثر فعالية. 

هذا يشمل: 

  • تعلم التفويض،  تقاسم الوظائف والمهام يمكن أن يكون ممتعاً وسوف يترك لك المزيد من الوقت.
  • إنشاء قائمة بالمهام التي تحتاج إلى القيام بها كل يوم / أسبوع، ووضع علامات قبالة المهام التي تكملها.
  • التخلي عن الأشياء التي لا تريد أو لا تحتاج حقاً إلى القيام بها.
  • تحديد أوقات النشاط المرتفع والمنخفض في اليوم. كل شخص لديه أوقات يشعر فيها بنشاط وحيوية أكثر من الأوقات الأخرى. حاول أن تقوم بالمهام التي تتطلب جهداً أكبر عندما يكون لديك أكبر قدر من الطاقة حيث ستتمكن من القيام بها بشكل أسرع، وبالتالي الاحتفاظ بالمزيد من الوقت لقضاء أشياء أخرى.

للمزيد من المعلومات بخصوص إدارة الوقت بشكل أكثر فعالية، اقرأ موضوعنا: مهارات إدارة الوقت

بالنسبة لكثير من الناس فإن تطويرهم الذاتي يشمل تحديد الأهداف. قد يكون ذلك لتغيير السلوك، مثل النظر في إدارة الوقت، أو تعلم مهارات جديدة أو النهوض بحياتهم المهنية.

العديد من أرباب العمل يبحثون عن نفس أنواع المهارات. ويشمل ذلك، مهارات التواصل الجيدة، والقدرة على العمل كجزء من فريق والقدرة على التعلم. غالبا ما تسمى هذه المهارات بـ “المهارات الناعمة”. وماعدا ذلك، فإن المهارات الأخرى المطلوبة تعتمد على الوظيفة المعينة.

السيرة الشخصية أو السيرة الذاتية.

إعداد السيرة الذاتية أو السيرة الشخصية ليس ضرورياً فقط عند التقدم للوظائف، بل إنه يمكن أيضا أن يفيدك جدا على المستوى الشخصي، سوف يساعدك على تقييم المهارات التي اكتسبتها من خلال التعليم والتدريب والتوظيف والعمل التطوعي والترفيه والأنشطة الأخرى.

السيرة الذتية بدورها يمكن أن تساعدك على تسليط الضوء على المهارات التي يجب أن تعمل على تطويرها.

هناك العديد من الطرق المختلفة لإعداد وتقديم السيرة الذاتية لغرض تقديم طلب للحصول على وظيفة،  يجب أن تكون حذراً للغاية وتحرص على تضمين جميع المعلومات ذات الصلة وأن تتأكد أن المستند أو الملف الخاص بك مكتوب بشكل جيد وأن تقديمه وعرضه جيد.

غير ذلك، بالنسبة للسيرة الذاتية لغرض شخصي محض، كمرجع لك، أو كطريقة للوصول إلى مهاراتك، فإن كل ما هو مطلوب هو شكل بسيط.

دليل سريع لإعداد السيرة الذاتية الذاتية

  • قم بتقسيم المستند الخاص بك إلى عناوين مع تضمين التعليم والتدريب والخبرة الماضية، والمهارات الخ.
  • استخدم التواريخ لتحديد متى تم تحقيق كل بند في السيرة الذاتية الشخصية، كتاريخ التخرج أو تاريخ تعلم مهارة معينة.
  • أَبقِ على السيرة الذاتية الشخصية موجزة: الهدف هو جرد مهاراتك وقدراتك وليس كتابة موضوع مفصل عن ذلك.

العديد من المهارات التي تعلمتها وطورتها سواء من خلال العمل أو التعليم أو في حياتك الشخصية، يمكن تطبيقها بنجاح في مجالات أخرى من حياتك. على سبيل المثال، مهارات الاستماع الجيدة مهمة في العديد من جوانب الحياة. وتعرف هذه المهارات باسم “المهارات القابلة للنقل”، وهو مصطلح يرتبط عادة بمجموعة من المهارات التي يمكن نقلها بسهولة من وظيفة إلى أخرى.

تحليل المهارات التي لديك سوف يساعدك على تحديد كل من المهارات والصفات الشخصية التي يمكن استخدامها في مجال آخر. أمثلة أخرى على المهارات القابلة للنقل هي مهارات تكنولوجيا المعلومات، ومهارات التعامل مع الآخرين، والتواصل (اللفظي والكتابي)، والمهارات التنظيمية، والحساب، وحل المشاكل وفهم احتياجات الآخرين أو الذكاء العاطفي.

الخطوة الأولى هي الأصعب في غالب الأحيان

غالبا ما تكون العوائق التي تحول دون تطوير الذات في العقل أكثر مما هي في أي مكان آخر.

الخطوة الأولى – سواء كانت التسجيل في دورة، أو الحصول على بعض الكتب من المكتبة، أو العثور على موقع على شبكة الإنترنت يمكنه أن يساعدك – غالبا ما تكون الأصعب. عندما تتخذ هذه الخطوة الأولى، تذكر أن عملية تطوير الذات توصف بـ ‘التعلم مدى الحياة’ لسبب وجيه: أنت تتعلم بشكل مستمر ومتواصل، فقط مستوى الشكليات هو الذي يتغير.

اقرأ أيضا: التخطيط لتطوير الذات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق