المهارات الشخصيةمهارات التعامل مع الآخرينمهارات التواصل

المظهر الشخصي

الكثير من الناس لا يهتمون بمظهرهم الشخصي بالشكل اللازم، مظهرك الشخصي هو الصورة التي ترسمها لنفسك لدى الآخرين والطريقة التي تقدم بها نفسك. مظهرك الشخصي مهم للغاية وهو جزء مهم في عملية التواصل مع الآخرين وبالأخص التواصل غير اللفظي.

عندما تتحدث أمام الآخرين سواء كنت في اجتماع للعمل أو كنت تقدم عرضا أو خطابا في العمل أو في مكان عام فإن مظهرك الشخصي مهم للغاية. حتى قبل أن تفتح فمك لتقول أي شيء، فإن الشخص الآخر أو المجموعة أو الجمهور الذي أمامك يكون قد كون مسبقا مجموعة من الافتراضات المعينة سواء بوعي أو من دونه.

الانطباعات الأولى مهمة جدًا ويمكن أن تكون حول السلوك وحول اللباس كذلك. إذا كان الانطباع الذي تخلقه بمظهرك الشخصي سلبيا فمن الصعب جدا أن تغيره بعد ذلك بكلماتك.

أقل ما يمكن أن نقوله عن التأثير البصري هو أنه لا يقل أهمية عن التأثير اللفظي. الأشخاص الآخرون سيكونون افتراضات سريعة جدا بناءً على مظهرك الشخصي الذي يشمل تعابير وجهك والملابس التي ترتديها ومدى أناقتك ولغة جسدك.

اللباس والأناقة

لباسك هو العنصر الأكثر وضوحًا من مظهرك الشخصي وبالتأكيد أسهل عنصر يمكنك تغييره.

ليس لأحد الحق في التدخل في ما ترتديه وقد لا يخبرك أحد بأن مظهرك سيء لكن الجيمع سيلاحظ ذلك وسيرسمون لك صورة في أذهانهم وقد يتصرفون معك بناء على ذلك، اِسأل نفسك الأسئلة التالية؟

  • ما نوع الصورة الخارجية المناسبة للمؤسسة التي تمثلها؟
  • ما الصورة التي تناسب الحدث الذي تحضره؟

بعض الوظائف لا تتطلب لباسا رسميا معينا في حين أن وظائف أخرى تتطلب لباسا وهنداما جيدا خاصة إذا كان الشخص سيمثل مؤسسته في حدث ما. الشيء المهم هنا هو أنه يجب أن تبدأ تثقيف نفسك في هذا الموضوع تعرف على الملابس التي تناسب جسمك، اقرأ عن تناسق الألوان وعن الأحذية وعن الأكسسوارات، اِقرأ عن كل شيء يتعلق بالملابس وستجد العديد من الاختيارات التي ستروق لك وتناسبك.

من المهم أن ترتدي الملابس المناسبة.

يجب عليك الحرص على أن تكون في كامل أناقتك، هذا يعني أنه يجب أن تكون نظيفًا، وأن تكون ملابسك نظيفة ومكويةً، وأن يكون شعرك مرتبا وما إلى ذلك.

لا أحد يتوقع منك أن تظهر في مظهرمتكلف أو مصطنع لا يناسبك، لكن مظهرك هو انعكاس لتقديرك لذاتك. يجب أن تهدف إلى تقديم نفسك في أفضل صورة. ربما تكون متعودا على ارتداء ملابس اعتيادية داخل مؤسستك، لكن ينبغي أن تظهر بمظهر أكثر رسمية في المناسبات أو الاجتماعات التي تمثل فيها مؤسستك.

من الأفضل أن يكون مظهرك مناسبا وأنيقا دائما، سواء كنت ترتدي ملابس عادية أو أخرى أكثر رسميةَ. هذا يجعلك تبدو بمظهر أكثر احترافية.

إنه يوحي أيضا بأنك شخص مهم لديه مكانة مهمة. هذا أمر مهم إذا كنت ترغب في أن تؤخذ على محمل الجد. لا أحد سيحترم شخصًا لا يبدو أنه يحترم نفسه.

تعابير الوجه

لا يمكن فعل الكثير لتغيير وجهك ، لكن في المقابل يمكنك فعل الكثير بخصوص التعابير التي ترسمها عليه!

لا يهم كيف بدأ يومك أو ما هي المشاكل الصغيرة التي حدثت لك في الطريق. لم يأت الناس إلى هذا الحدث أو الاجتماع لرؤيتك عابسا ومتجهما. إذا كنت لا تبدو مهتمًا ومتحمسًا لما تقوله، فهل تظن بأن الشخص الآخر سيهتم؟

من واجبك – تجاه نفسك وكذلك المنظمة التي تمثلها – أن تنقل مظهرًا خارجيًا هادئًا ووديًا ومهنيًا. مهما كان شعورك الداخلي حاول أن تبتسم وتبدو متفائلاً وواثقاً. حاول بالخصوص أن تنقل شعوراً إيجابيا بشأن الموضوع الذي تتحدث فيه، حاول على الأقل أن تبدو واثقا ومهتما ومتمكنا ويفضل أن تكون متحمسا.

حاول أيضا أن تتصرف بثقة حتى إن كنت تشعر ببعض الضغط، لأنه ببساطة عندما تتصرف بثقة فإنك ستشعر بالمزيد من الثقة.

لغة الجسد

يعد فهم لغة الجسد أحد أهم جوانب تقديم الذات. يجب على الصورة التي ينقلها جسدك أن تدعم وتعزز ما يتم تنقله شفهيًا. إذا كانت الصورة المرئية تختلف اختلافًا كبيرًا عن الرسالة المنطوقة، فإن الآخرين سيصدقون غالبا الرسالة غير اللفظية التي ينقلها الجسد.

الطريقة التي تجلس بها وتقف بها وإيماءاتك وسلوكياتك وتعبيرات وجهك ستقول عنك وعن مشاعرك أكثر بكثيرمن الكلام الذي ستقوله. عندما يشعر الأفراد بالقلق أو عدم الارتياح فإن عاداتهم السلوكية السيئة تصبح أكثر وضوحًا.

أن تكون على وعي بلغة جسدك وبالكيفية التي تتصرف بها تحت الضغط وبالاشارات التي تصدرها بدون وعي والكيفية التي يؤثر بها التوتر على جسدك من شأنه أن يساعدك على فهم صورتك لدى الآخرين وكيف تبدو لهم. يفسر ذلك أيضا كيف تتشكل الانطباعات الخاطئة وكيف يحدث الخلط والالتباس.

العمل على فهم وتطويرلغة جسدك هو طريقة لتحسين الصورة التي تقدم بها ذاتك. على سبيل المثال، عند التركيز على شيء صعب نوعًا ما فإنك قد تبدو مضطربًا من خلال تعبيرات وجهك في حين أنك في الواقع لست قلقًا على الإطلاق بل أنت فقط منغمس في الموضوع.

هذا لا يعني أن عليك البقاء بابتسامة ثابتة على وجهك طول الوقت، لكن عليك أن تدرك أن جسدك قد يرسل اشارات في اتجاه خاطئ عندما يكون دماغك منشغلا في اتجاه آخر.

يمكن أيضًا استخدام لغة الجسد كقناع للتعبير عن مشاعر معاكسة. كم مرة هززت رأسك بحزم في حين أنك لم تفهم أي كلمة، أو ابتسمت بينما كنت تشعر بالغضب داخلك أو صفقت بحماس عند نهاية حديث ممل؟ في أغلب الحالات، لم تكن هذه السلوكات نفاقًا، ولكنك استخدمت لغة الجسد بشكل ايجابي لتكون مهذبا.

إيماءاتنا هي جزء من شخصياتنا وجزء من كيفية التعبير عن أنفسنا. يمكن لحركات اليدين والذراعين أن تضيف التشديد والتأكيد وتساعد على الشرح وتنقل الحماس. يمكن لهذه الحركات أن تصبح سلبية فقط عندما تتكرر بشكل مبالغ يجعل الشخص الآخر يشعر بالانزعاج.

يمكن للمستمع أن يفقد تركيزه ويتيه مع حركات شخص يلعب باستمرار بشعره أو ينقر على الطاولة بقلم وما إلى ذلك الأمر الذي يجعله لا يستمع إلى الكلمات المنطوقة. هذه الاشارات السلبية من شأنها أن تُفشِل عملية التواصل.

لغة الجسد الإيجابية والسلبية

تشمل لغة الجسد الإيجابية:

  • الحفاظ على التواصل البصري مع الشخص الذي تتحدث إليه.
  • الابتسام (إن كان مناسبا) خاصة عند التحية وفي نهاية المحادثة.
  • الجلوس المعتدل أمام الشخص الآخر يوحي بأنك مهتم.
  • الموافقة بهز الرأس.
  • المصافحة المعتدلة والحازمة.
  • الظهور بمظهر خارجي هادئ.
  • اِظهار الاهتمام.

تشمل لغة الجسد السلبية:

  • عدم النظر إلى الشخص عند الحديث معه.
  • عدم الانتباه للشخص عندما يتحدث
  • نقر الطاولة بأصابعك أو بقلم أو ما إلى ذلك.
  • التأرجح للأمام وللخلف.
  • الكحة المتكررة.
  • العبث بالشعر أو الأذن أو السترة أو النظارات أو ما إلى ذلك.
  • تكرار النظر إلى هاتفك أو ساعتك أو الساعة المجودة في الغرفة.
  • الوقوف أو الجلوس على مسافة قريبة جداً من الآخرين.

اقرأ أيضاً: لغة الجسد

اقرأ أيضاً: كيف تخلق انطباعا أوليا جيداً

زر الذهاب إلى الأعلى