5 نصائح لإدارة وقتك بشكل أفضل

هل لديك الكثير لتقوم به والوقت قليل جداً؟ بالتأكيد! الشكل الأكثر شيوعا من أشكال التوتر الذي يواجه معظم المهنيين هو الشعور بتراكم الأعمال وضيق الوقت الشديد للقيام بها. إنه ما يسمى ب:”فقر الوقت”، وهو واحد من أكثر المشاكل التي تواجه أغلب الناس اليوم. أشياء مثل، محدودية الدخل، تقليص أعداد العاملين، وضغوطات المنافسة، كلها أمور تدفع الأفراد نحو المزيد والمزيد من العمل.

المفتاح الرئيسي لتصبح أكثر فعالية وتخفف التوتر هو القدرة على تحديد الأولويات والقدرة على التركيز على مهمة واحدة في وقت واحد.

نقدم إليك في هذا الموضوع خمس نصائح من براين تريسي لتصبح أكثر تنظيما وتنطلق: 

1. كن منفتحا على الأفكار الجديدة  

الشخص الأكثر حماقة على الإطلاق هو الشخص الذي يشعر أنه ليس لديه الوقت ليتعلم إدارة وقته، وأسوأ منه، الشخص الغارق في العمل، ومع ذلك يشعر أنه يعرف مسبقا كل ما يجب معرفته حول الموضوع.


2. تعلم من الخبراء

النجاح يترك مسارات. خَلُصَ رجل حكيم درس النجاح لمدة تجاوزت خمسين سنة إلى أن أعظم مبدأ من مبادئ النجاح هو التعلم من الخبراء. إذا كنت تريد تحقيق نجاح كبير في أي مجال، فعليك أن تعرف ما يفعله الأشخاص الآخرون الناجحون في ذلك المجال، وقم بنفس الأمور إلى أن تحصل على نفس النتائج. ادرس المقابلات، والخطب والسير الذاتية للناجحين. ستجد أنه كانت لديهم جميعا صفة واحدة مشتركة: تم وصفهم جميعا بأنهم كانوا في غاية التنظيم.

وربما ليست هناك مهارة أخرى يمكنك تعلمها ويمكنها أن تمنحك دفعة كبيرة أكثر من أن تصبح لديك دراية وخبرة واسعة في استخدام ممارسات إدارة الوقت. لذا اقرأ الكتب، استمع إلى الأشرطة، واحضر الدورات التدريبية. ثم عليك بالمارسة والممارسة والممارسة كل يوم حتى تتقن تلك المهارات.

3. ضع خطة

الرجال والنساء الناجحون يتميزون بالفعالية والكفاءة على حد سواء. يفعلون الأشياء الصحيحة، ويفعلونها بالطريقة الصحيحة. إنهم يسعون باستمرار إلى تحسين نتائجهم كما وكيفاً. ضع خطة وقرر ما هو الشيء الأكثر أهمية الذي يجب القيام به، ثم قرر كيف ستقوم به.

4. حدد الأولويات

بما أنه ليس هناك أبداً وقت كاف للقيام بكل ما يجب القيام به، يجب عليك أن تحدد باستمرار أولويات أنشطتك. ربما أفضل سؤال يمكن حفظه وتكراره هو: ما هو الإستخدام الأكثر قيمة لوقتي الآن؟

5. ركز على مهمة واحدة

ابدأ بالمهام الكبيرة. الميل الطبيعي موجه عادة نحو الأمور الثانوية وقضاء الأشياء الصغيرة أولا. بعد كل شيء، الأشياء الصغيرة سهلة وعادة ما تكون أكثر متعة من الأمور الكبيرة والمهمة التي تمثل الإستخدام الأكثر قيمة لوقتك. غير أن الإنضباط الذاتي وتنظيم العمل والتركيز على مهامك الأكثر قيمة، هو نقطة البداية نحو التحكم في وقتك وتقليل مستويات التوتر.

الحقيقة هي أنه يمكنك دراسة إدارة الوقت وحضور دورات إدارة الوقت طيلة حياتك المهنية، ومع ذلك لن تتعلم كل ما تحتاج معرفته للحصول على أقصى استفادة من وقتك والقيام بعملك بالطريقة الأكثر فعالية. مفتاح الفعالية هو مواصلة التعلم والتكيف لتصبح خبير نفسك.

اِقرأ أيضاً: لماذا يفشل البعض وينجح الآخرون؟

شارك الموضوع

مناقشات

تعليقات