هل أنت مستعد للتغيير الحقيقي الدائم؟

كم مرة سطرت قرارات السنة الجديدة؟ وكم مرة حققتها فعلا؟

بالنسبة لغالبيتنا، رأس السنة الجديدة يعني ببساطة بداية “جديدة ” لإكمال العمل بالعادات القديمة، فمع أننا كنا صادقين و نحن نسطر تلك القرارات، حتى أننا قد نقضي الأسابيع القليلة الأولى من السنة الجديدة و نحن نحاول هباءً المحافظة على وعودنا لأنفسنا، إلاّ أنه سرعان ما تعاود أنماطنا المتأصلة فينا الظهور من جديد، و بذلك نكون قد عدنا لنقطة البداية. فقط الآن، نحن أمام الشعور بالذنب والغضب لكوننا لم نكن قادرين على تحقيقها، فهي إذاً خسارة مضاعفة.

هذه السنة، هلا اقترحنا عليك شيئا جديدا كليا للتخلي عن قراراتك السابقة. فلتتوقف عن إيقاع نفسك في الفشل مجددا! توقف عن تركيز كل الثقل على هدفك النهائي. وبدل ذلك، ابدأ بتحويل تركيزك إلى الأعمال اليومية التي يمكنك بدؤها منذ هذه اللحظة. الآن، هذا لا يعني أنه بقولك أنك ستفقد 10 باوندات أن تحول تركيزك عن الذهاب يوميا إلى الصالة الرياضية. هذا أساسي أكثر مما تظن، إنه يتعلق بكيفية تعلم العادات الجديدة- كالذهاب إلى الصالة الرياضية مثلا- بدءاً من الجذور: إنه تغيير المنظور. إن هذه التغييرات الصغيرة هي التي تؤدي في الأخير إلى تغيير السلوك، وتتراكم مع الوقت لتصنع تغييرا كبيرا وجذريا.

الحقيقة أنه مهما كان ما تبحث عنه، سواء كنت ترغب بالحصول على جسم أفضل، أو شغف أكثر أو المزيد من الطاقة أو المزيد من المال، أيا كان ما تريد المزيد منه، فهو بالتعبير الأبسط، يُلخَّص في أمر واحد: أنت تسعى لحياة خارقة غير عادية، لذا فلنتوقف هذه السنة عن توجيه تركيزنا نحو هدف واحد كبير، ولنبدأ بالتركيز عن ما يمكننا فعله الآن للوصول إلى ذلك الهدف. و هذا يعني البدء من الجذور، و من الجوهر، ومن قلب كل شيء، وتغيير طريقة مقاربتنا لأوجه حياتنا اليومية حتى لو كانت تبدو لنا صغيرة.

اقرأ أيضاً: أقوى 4 طرق لتغيير عادة سيئة!

اقرأ أيضاً: الخطوات العملية لتحديد الأهداف الشخصية

شارك الموضوع

مناقشات

تعليقات