كيف تطور أسلوب القيادة الخاص بك؟

من أجل أن تتحسن وتتطور كقائد، سواء في العمل أو في المنزل، أنت بحاجة لتطوير أساليب القيادة الخاصة بك.

لدينا جميعا أسلوب افتراضي، الأسلوب الذي نجده أسهل في الإستخدام، لكن القادة الأفضل يمكنهم استخدام أي من أساليب القيادة الستة لدانييل جولمان والإنتقال بينها بسهولة. (اِقرأ، أساليب القيادة لدانييل جولمان).

لتحسين مهاراتك القيادية، أنت بحاجة إلى تجاوز أسلوبك الإفتراضي والبدء في استخدام الأساليب الخمسة الأخرى بسهولة أكبر. كيف يمكنك أن تفعل هذا؟

ملاحظة
 نموذج جولمان لأساليب القيادة، هو واحد من أشهر النماذج، لكن، هناك أيضا نماذج وأساليب أخرى للقيادة، لمزيد من المعلومات، اِقرأ، أساليب القيادة.

6 خطوات لتطوير أساليب القيادة الخاصة بك. 

الخطوة 1: حدد أسلوبك الإفتراضي.  

  • ما هو أسلوب القيادة المفضل لديك؟
  • كيف تتصرف عندما تكون تحت الضغط؟
  • هل تجد نفسك تسأل الآخرين عن آرائهم، أم أنك تخبر الجميع بما يجب أن يقوموا به وتتوقع منهم القيام بذلك؟ هل تقود من موقع الطليعة، أم أنك تقلق بشأن وجهة الجميع وما إن كانت هناك رؤية واضحة؟

في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك في موقف تحت الضغط، توقف وفكر بشأن كل هذا جيداً، هذا سوف يمنحك فكرة واضحة عن أسلوب القيادة المفضل لديك.

الخطوة 2: تحديد وتطوير نقاط قوتك.

اللعب على نقاط قوتك أمر مهم للغاية، لذا تأكد أنك تعرف جيدا ما أنت جيد فيه.

قد يكون هذا أسلوبك الإفتراضي، لكن لديك أيضا مهارات قيادية أخرى. البعض الآخر قد يشعر أن تلك المهارات هي أكثر قيمة. في مقال كتبته لموقع فوربس، اقترحت ربيكا هورستون من مؤسسة أسباير سؤال الزملاء ليخبروك بأفضل خمسة أشياء عن أسلوب القيادة الخاص بك.

لتطوير نقاط قوتك أكثر فأكثر، يمكن أيضا إنشاء قائمة كل أسبوع بثلاث إلى خمس أشياء نجحت فيها بشكل جيد.  ثم تأكد من القيام بها مرة أخرى الأسبوع المقبل.

الخطوة 3: اعمل على نقاط ضعفك.

بعد تحديد نقاط قوتك، عليك الآن أن تفكر وتعمل على تطوير الأساليب التي لديك نقص فيها.

بعد كل شيء القادة الأفضل بإمكانهم استخدام الأساليب القيادية الست لجولمان بسهولة. قد قد لا تشعر بأن بعض هذه الأساليب طبيعية بالنسبة إليك، لذا عليك أن تجد وسيلة تناسبك لاستخدامها.

من الوسائل الجيدة لتعلم أساليب قيادية جديدة هي مشاهدة الآخرين والتعلم منهم. وتذكر أنك بحاجة إلى تجربتها أيضا، المشاهدة لا تكفي.

في البداية ،عندما تجرب شيئاً شاهدت شخصا يقوم به، قد تشعر كأنه “نسخ” وربما تشعر أن ذلك غير طبيعي. لذلك لا بد من المثابرة. كما هو الشأن بالنسبة للممثل، سوف تحتاج لتكرار دورك الجديد إلى أن يصبح طبيعياً.

الخطوة4: اعتمد على الآخرين.

قد لا تكون لديك كل أساليب القيادة الضرورية، لكن بإمكانك الإعتماد على الآخرين لمساعدتك ودعمك.لاحظ في إطار فريقك الأشخاص الذين لديهم المهارات والأساليب التي تجدها صعبة بشكل خاص، وشجعهم على أخذ زمام القيادة عندما يكون أسلوبهم أفضل من أسلوبك.

هل تجد صعوبة في خلق الروابط وتطوير انسجام الفريق، لكن لاحظت أن أحد زملائك بإمكانه دائما جعل الأمور سلسة؟

استخدم تلك المهارة: تراجع للخلف واسمح لهذا الشخص بالقيادة كلما استدعى الأمر القيادة المتناغمة. بعد كل شيء، القادة الأفضل يصنعون قادة آخرين وليس أتباعاً.

الخطوة 5: اِفعل شيئاً مختلفاً.

من الطرق الجيدة التي بإمكانها مساعدتك على تطوير أسلوب القيادة الخاص بك بعيدا عن أسلوبك المفضل: بدء أنشطة جديدة.فكر أولاً في الأسلوب الذي تجده صعبا، ثم فكر بعد ذلك في أنشطة جديدة بإمكانها مساعدتك على تطوير هذا الأسلوب.

على سبيل المثال، إذا كنت تجد أسلوب القائد المتناغم صعباً، حاول الإنخراط في أنشطة جمعوية والتطوع في أعمال إجتماعية، هذا سيساعدك على تطوير مهارات التواصل الخاصة بك والعمل مع الآخرين بشكل أفضل. وإذا كنت تجد أن أسلوب المدرب هو الأصعب، جرب أنشطة جديدة من قبيل مساعدة زملائك على تطوير مهاراتهم في استخدام برنامج معلوماتي.

من المهم أيضا أن تحاول التكييف بين شخصيتك والأسلوب الذي تسعى لتطويره، حاول الحفاظ على أصالتك في إطار ذلك الأسلوب.

الخطوة 6: اُنظر إلى المرآة.

من المهم حقا الحصول على ردود الفعل عندما تحاول تطوير أساليب القيادة الخاصة بك. أشرنا سابقا إلى أنه يتوجب عليك أن تطلب من الآخرين أن يخبروك بالأشياء التي يرون أنك جيد فيها، لكن يمكنك أيضا أن تطلب من الآخرين ردود أفعالهم حول شعورهم عندما تتصرف بطرق مختلفة.قد يكون من الصعب سماع بعض ما قد يقولونه، لذلك، لا تسأل إلاّ إذا كنت تريد حقاً أن تعرف. اِعطاء وتلقي ردود الفعل هو مهارة أخرى مختلفة تماما، لذا، تذكر أن لا تعتبر الأمر شخصيا. تقبل ذلك برحابة صدر، وقرر ما إذا كنت تريد العمل على ذلك أم لا. ثم امضِ قُدُماً.

كن صادقا بشأن نقاط القوة والضعف لديك.

عندما تكون بصدد تطوير مهارات جديدة، تذكر أن عدم الصدق سيبرز مثل قرحة على الجلد، لذا، لابد أن تكون دائما صادقا بشأن وضعك، فضلا عن الكيفية التي تريد أن تتغيير بها.

عادة سيرى الناس ما إن كنت تصطنع فعلا ما، وهنا تكمن أهمية أن تكون صادقا بشأن ما تحاول القيام به وممارسته. لكن إذا قمت بالممارسة والتمرن كما يفعل الممثلون، في الحالات “الآمنة”. بعد ذلك عندما تحتاج حقا الأسلوب الجديد، سوف يأتي بشكل طبيعي وصادق.

اقرأ أيضاً: 7 صفات شخصية لقائد عظيم، صفات القادة البارعين

شارك الموضوع

مناقشات

تعليقات