خلق انطباع أولي جيد

سواء تعلق الأمر بحياتك المهنية أو الاجتماعية، من المهم معرفة كيفية خلق انطباع أول جيد. تقدم لك هذه المقالة بعض النصائح المفيدة لمساعدتك على تحقيق ذلك.

كن في الموعد:

شخص ستلتقيه للمرة الأولى ليس مهتما “بعذرك الجيد” لتبرير تأخرك. لذا خطط للوصول بضع دقائق قبل الموعد. واترك هامشا للتأخير المحتمل في حركة المرور أو المرور من الطريق الخطأ. إن الوصول مبكرا أفضل بكثير من أن تصل متأخراً، وهو الخطوة الأولى في خلق انطباع أول رائع.

كن نفسك، وكن مرتاحا:

إذا كنت تشعر بعدم الارتياح والتوتر، فذلك من شأنه أن يجعل الشخص الآخر مرتبكا وغير مرتاح بدوره، وهذه طريقة أكيدة لخلق انطباع خاطئ. أما إذا كنت هادئًا وواثقًا، فسيشعر الشخص الآخر براحة أكبر، وسيكون ذلك أيضًا أساسًا قويًا لجعل هذا الانطباع الأول جيدا.

قدم نفسك بشكل مناسب:

 بالطبع المظهر الخارجي مهم. لأن الشخص الذي تلتقي به لأول مرة لا يعرفك ومظهرك عادة ما يكون أول شيء يستند عليه.

لكن ذلك بالتأكيد لا يعني أنك بحاجة لتبدو كعارضي الأزياء لخلق انطباع أول قوي وإيجابي. مفتاح الانطباع الجيد هو تقديم نفسك بشكل مناسب.

يقولون أن الصورة بألف كلمة، وبالتالي فإن “الصورة” الأولى التي تقدمها تقول الكثير عنك للشخص الذي تلتقي به. هل مظهرك يقول الأشياء الصحيحة التي تساعدك في خلق الانطباع الأول المناسب؟

ابدأ بطريقتك في اختيار الملابس. ما هو اللباس المناسب للِّقاء أو المناسبة التي ستحضرها؟ في بيئة الأعمال، ما هي الملابس المناسبة؟ البدلة، السترة..؟ واسأل نفسك ماذا سيرتدي الشخص الذي سوف تلتقي به. إذا كان يعمل في مجال الإعلانات أو صناعة الموسيقى مثلا، فإن بذلة رجال الأعمال الرسمية لن تعطي الانطباع الصحيح!

بالنسبة للقاءات العمل أو المناسبات الاجتماعية، فإن الثوب المناسب يختلف باختلاف البلدان والثقافات. لذا يجب عليك الاهتمام بهذا الأمر بشكل خاص عندما تكون في بلد آخر أو مناسبة خاصة، تأكد جيدا من معرفتك بالتقاليد والمعايير المعتمدة.

وماذا عن اللباس الخاص بك؟ اعلم أن المظهر النظيف والأنيق والمرتب مناسب لمعظم المناسبات، وسيساعدك على الشعور بالثقة، وبالتالي ستكون أكثر هدوءًا وثقة. اجمع كل هذا وستكون في الطريق الصحيح لخلق انطباع أول جيد.

كلمة عن التفرد:

الخبر السار هو إمكانية تكوين ذلك الانطباع الجيد دون أن تندمج بشكل كلي أو تفقد تفردك ومميزات شخصيتك. أجل، لإعطاء انطباع جيد تحتاج إلى “الانتماء والاندماج إلى حد ما، لكن الأمر كله يتعلق بكون حضورك مناسبًا للموقف والمناسبة. إذا كنت في بيئة عمل، ارتدي ملابس مناسبة للعمل. وإذا كنت في مناسبة اجتماعية رسمية في المساء، ارتدي ملابس تليق بالمناسبات المسائية. وعبر عن شخصيتك وأبرز تفردك بشكل مناسب في كل سياق بشكل طبيعي خال من التكلف.

ابتسامة رابحة!

 كما يقول المثل، “ابتسم وسيبتسم العالم أيضا”. لا يوجد شيء يضاهي الابتسامة في خلق انطباع أول جيد ومؤثر. ابتسامة واثقة ودافئة ستريحك أنت والشخص الآخر وتلطف الأجواء. لذلك فالابتسام يعتبر ورقة رابحة عندما يتعلق الأمر بالانطباعات الأولى الرائعة. لكن، لا تسرف في هذا الأمر، فالأشخاص الذين يأخذون هذا أبعد من المعقول، ينقلب الأمر إلى ضده فيبدون غير صادقين أو يمكن أن ينظر إليهم على أنهم أشخاص لا يملكون الرزانة الكافية.

كن منفتحًا وواثقًا:

 عندما يتعلق الأمر بتكوين الانطباع الأول، فإن لغة الجسد وكذلك المظهر يعبر أكثر بكثير من الكلمات.استخدم لغة الجسد الخاصة بك لإظهار الثقة بالنفس والثبات. وقف منتصب القامة، وابتسم (طبعا)، وحافظ على التواصل البصري، وصافح بيد حازمة. كل هذا سيساعدك على إبراز ثقتك وتشجيعك أنت والشخص الآخر على الانفتاح على بعضكم البعض.

يشعر الجميع تقريبًا بالتوتر عند مقابلة شخص ما للمرة الأولى، مما قد يؤدي إلى عادات عصبية أو تعرق اليدين عند المصافحة. من خلال إدراكك ومعرفتك بعاداتك العصبية، يمكنك محاولة احتوائها وجعلها تحت السيطرة. وسيمنحك التحكم في موجة الغضب العصبي أو الضحكة المتوترة، الثقة اللازمة ويساعد الشخص الآخر على الشعور بالراحة.

المحادثة القصيرة مهارة ضرورية:

تستند المحادثات على التخاطب اللفظي والأخذ والرد في الحديث. قد يساعدك إعداد قائمة الأسئلة التي تريد أن تسألها للشخص الذي تجتمع به للمرة الأولى، بشكل مسبق، على التخلص من التوتر الذي يفرضه الموقف. أو استغل بعض الوقت لمعرفة شيء من المعلومات عن الشخص الذي تقابله للمرة الأولى قبل أن تلتقيه. على سبيل المثال، هل يحب كرة القدم؟ هل يعمل مع مؤسسة خيرية محلية؟

هل هناك أي شيء مشترك بينكما وتعرفه عن الشخص الذي تقابله؟ إذا كان الأمر كذلك، فإنه يمكن أن يكون طريقة رائعة لفتح حديث طويل وغني.

كن ايجابيا:

إن شخصيتك تظهر من خلال كل تصرف تفعله. تَبنَّ موقفا إيجابيا، حتى في مواجهة النقد أو في حالة التوتر وفقدان الأعصاب. حاول أن تتعلم من لقائك وأن تشارك بشكل مناسب وتحافظ على طريقة متفائلة وابتسامة مناسبة.

كن لبقا وأظهر اهتمامك:

غني عن القول أن السلوك اللبق والمهذب واليقظ يساعد في خلق انطباع أول جيد. في الواقع، أي تصرف أقل مما يفرضه الموقف يمكن أن يفسد فرصتك الوحيدة في إعطاء ذاك الانطباع الأول الجيد. لذا تصرف بلباقة وتهذيب وأبرز أفضل ما لديك!

إحدى الطرق الحديثة الجديرة بالذكر هي “إطفاء هاتفك المحمول”. ما هو الانطباع الأول الذي ستعطيه إذا كنت تتحدث إلى شخص آخر غير الذي تقابله للمرة الأولى؟ هذا الشخص الذي سيصبح من معارفك الجدد، يستحق مئة بالمئة من اهتمامك. أي شيء أقل من ذلك سيعطي الانطباع الخاطئ لا محالة.

النقاط الرئيسية:
أمامك بضع ثوان فقط لتكوين انطباع أول جيد ويكاد يكون من المستحيل على الإطلاق تغييره. لذا يجدر بك أن تبذل في كل لقاء جديد أفضل ما لديك.

ما عليك القيام به لخلق انطباع جيد هو امتلاك الحس السليم. ولكن مع القليل من التفكير والإعداد الإضافيين، يمكنك شحذ مهاراتك وتحسين أسلوبك البديهي لجعل كل انطباع أول ليس فقط جيدًا، ولكن رائعًا ولا ينسى.

اقرأ أيضاً: المبادئ الأساسية لبناء شخصية جذابة

شارك الموضوع

مناقشات

تعليقات