بناء شخصية جذابة

مقال مترجم لـ: Jeremy Reeves مؤسس موقع Kinowear.com

كيف كانت لتكون شخصيتك لو كنت محاطا بثلاثمائة من المحاربين الشجعان؟ من المحتمل أن ذلك كان ليساعد حتما في القضاء على كل ذرة من التخوف والجبن داخلك.

ذات يوم راودتني فكرة أن الشخصية يجب أن تُصقل وأن نهتم بها كما نهتم بمظهرنا الخارجي وأنه في نهاية الأمر، لا أهمية للصورة الخارجية إن لم تكن وراءها شخصية قوية وجذابة.

ثم بدا لي السؤال التالي: ما هي أنجع السبل لبناء شخصية جذابة؟

أنا دائما ما أعمل على جزء من نفسي أريد تطويره، وحاليا أحاول أن أتعلم كيف أصبح راوي قصص أفضل. لفترة لم أكن أحرز أي تقدم ولكن سرعان ما أدركت أنني كنت أتبع النهج الخاطئ محاولا تعلم كل شيء بنفسي. لم أكن أعرف ما الذي نجح في الأمر وما الذي لم يجدي، وكيف يمكنني العمل على هذه الصفات بشكل أكثر فعالية.

وأثناء هذه العملية أدركت أن العديد من الأشخاص يحاولون جاهدين أن يصبحوا نسخة أفضل من أنفسهم، لكنهم يعانون جدا للقيام بذلك لأنهم ينفقون الكثير من طاقتهم في إعادة اختراع طريقة لتحقيق الأمر بدلا من اتباع أولئك الذين بدأوا المشوار قبلهم.

مهارة مثل رواية القصص ليست شيئا يمكنك التمكن منه بنفسك. وإن حاولت ذلك فإن العملية يمكن أن تكون بطيئة ومليئة بالأخطاء. لكن ومن خلال إحاطة نفسك ببعض من أفضل الأشخاص في المجال، يمكنك أن تختصر وقت التعلم بشكل كبير من خلال اتباع المبادئ الأساسية ومعرفة التفاصيل المهمة التي لا يمكن أن يمدك بها إلا من جربوا النجاح في الأمر. بمعنى آخر، سيتم توجيهك للمسار الصحيح الذي يضمن النتائج الأكيدة إذا ما اتبعته بشكل دقيق، وكل ما عليك القيام به هو السير على نهج من سبقوك وحصدوا النجاح.

 أنت تصبح متوسط ​أولئك الذين تكون حولهم باستمرار.

في وقت مبكر اليوم، كنت أتناول وجبة الإفطار وأشاهد إعلانا تجاريا على التلفاز والذي تظهر فيه فتاة بيضاء، وآسيوية، وأخرى سوداء. وبينما أنا مشغول بتناول طعامي لم أكن أشاهد الشاشة، لكني، وفقط من خلال الاستماع، تمكنت وبوضوح من التمييز بينهن من اختلاف لكناتهن.

كانت للفتاة البيضاء لهجة نيويوركية خفيفة تعرفت عليها في مجرد ثانية (الأمر كان سهلا لأنني من نيويورك)، وكانت الفتاة الآسيوية تتحدث لهجة آسيوية مبهمة لكن باستطاعتك تمييزها، والتي يمكن الجزم بها من خلال تركيزها الطفيف في نطق الكلمات. أما الفتاة السوداء فكانت لها نبرة في صوتها كأنها من حي شعبي.

وهذا لا علاقة له بالخلفية العرقية، ولكن له علاقة أكثر بمكان نشأة هؤلاء الناس. والطريقة التي يتحدثون بها قد لا تكون لها علاقة محددة ببلدانهم الأصلية، ولكن بالناس الذين يعيشون بينهم. في معظم الأحيان، هؤلاء الناس لا تكون لديهم أدنى فكرة أنهم يتحدثون بتلك اللكنات، ولكنهم يفعلون لأنهم ببساطة يحيطون أنفسهم بأشخاص يتحدثون بها.

الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لتنمي جزءا معينا من شخصيتك هي أن تحيط نفسك بأناس يمتلكون الصفات التي تريدها. 

هل سبق لك أن لاحظت أنك تتصرف تماما مثل أصدقائك الذين تمضي معهم معظم الوقت؟

معظم هذه الأمور تحدث بشكل لا واعٍ.

قد تكون بعض المفردات التي تستخدمها، أو نبرة صوتك، أو ربما حتى موقفك تجاه الحياة. أي أنه عندما نمضي وقتا طويلا كفاية حول أشخاص معينين، فإننا نمضي حتما نحو سلوكيات ومعتقدات، وحتى سبل عيش متماثلة دون حتى التفكير في الأمر بشكل واع.

اختر بعناية شديدة أولئك الذين تحيط نفسك بهم، لأنهم سيأثرون فيك لا محالة، سواء أكان التأثير إيجابيا أم سلبيا. يمكننا بسهولة أن نصبح كإسفنجة تمتص سلوكيات وتصرفات أولئك الذين نكون في تواصل دائم معهم.

العمل المشترك مع الآخرين على على أهداف محددة

إنها فكرة ضاغها نابوليون هيل، الذي قام بدراسة الآلاف من أنجح الناس في العالم وجمع القواسم المشتركة في مجموعة مبادئ في كتابه “فكر تصبح غنيا”. خلاصة الفكرة تتمثل في أنه يجب عليك تنسيق المعرفة والجهد مع شخص أو أكثر والعمل معاً على بلوغ هدف محدد، في روح الانسجام. إنه أمر في غاية الأهمية إذا كنت جادا في رغبتك في النمو والتغيير.

هذا لا يعني أنك يجب أن تصاب بالذعر وتقطع الاتصال بأي شخص تعتقد أنه لا يخدم أهدافك الخاصة. كل شخص لديه صفات تجذبك لشخصيته، على سبيل المثال، قد تكون مهارات صديقك الاجتماعية مريعة لكنه عبقري عندما يتعلق الأمر بأجهزة الكمبيوتر. فإذا كنت ترغب في تنمية مهاراتك الخاصة في أجهزة الحاسوب، ستتعلم منه بشكل أسرع مما لو كنت تحاول التعلم بنفسك من خلال الكتب وحدها.

مثلا، في وقت سابق من حياتي اعتدت على مرافقة الكثير من الأشخاص الكوميديين. لقد كانوا فعلا عباقرة في الكوميديا، وكان باستطاعتهم إغراق صالة مليئة بالناس بأكملها في ضحك لا يمكن السيطرة عليه، ما أرادوا ذلك. وكلما تواجدت حولهم أصبحت مضحكا ومسليا أكثر.

في البداية التقطت بعض النكات والأساليب التي يمكنني استخدامها مع الآخرين، وكان مجرد تقليد أسطر معينة من نصوصهم يمثل تحسنا كبيرا. ولكن مع الوقت، بدأت أفهم الفروق الدقيقة التي تجعل نكتة معينة ليست فقط مضحكة، بل تفقدك السيطرة من كثرة الضحك. ثم بدأت أرى الصورة الأكبر، وكيفية إلقاء الطعم والتوقيت، والطريقة والهيئة الذين ينتجون فكاهة جيدة. وأنا الآن واثق من أنه باستطاعتي إنتاج فكاهة فريدة من نوعها خاصة بي في أي موقف كان، بسبب المبادئ التي تعلمتها من المتمرسين وشحذتها من خلال تجربتي الخاصة.

وهذا صحيح بالتأكيد لتطوير أسلوبك وأناقتك. أحط نفسك بأكثر الناس أناقة ولباقة، وسترى كيف سيكون تأثيرهم كبيرا عليك وعلى الصورة الخاصة بك.

أريد فقط أن أشير إلى أنه بإمكانك أن تحيط نفسك بالأشخاص الناجحين من خلال الكتب وأشرطة الفيديو، أو أي طريقة يمكنك إيجادها إلى أن تستطيع إنشاء علاقة مباشرة مع أحد في المجال الذي تختاره. لكن وبالرغم من ذلك فإن العلاقة المباشرة مع الأشخاص الناجحين لها فوائد عديدة من بينها وجود “مدرب” خاض التجربة قبلك، يساعدك في تجاوز العقبات التي تواجهك. وكذلك وجود شخص يمكنك تبادل الأفكار معه، وخصوصا وجود ذاك المثال الحي للنجاح لتغذية وإشعال إيمانك وعزيمتك.

ألق نظرة على نفسك وبعض السمات الشخصية التي ترغب في تطويرها. ثم ابدأ البحث عن الأشخاص الذين يمتلكون هذه الصفات، وابذل جهدا لتستطيع الظفر بصحبتهم. وبمجرد أن تبدأ القيام بالأمر، يمكنك الشروع في السير على خطاهم وتحقيق ما حققوه.

اجعل التجربة تجربتك:

لا تستطيع القول أنك تعرف كيف تتغلب على لعبة فيديو فقط لأنك قرأت دليل الاستعمال. فقط من خلال التجربة الشخصية يمكنك أن تثبت للآخرين أن باستطاعتك فعل ذلك حقيقية. إن التجربة شيء لا يمكنك أن تزوره أو تدعيه، قد تفعل ذلك في البداية، لكن سيسقط القناع ويرى الناس ما وراءه.

بمجرد أن تحيط نفسك بأشخاص عظماء، يمكنك الاختيار ما بين الجلوس ساكنا في مكانك وتأمل عظمتهم، أو يمكنك أن تبدأ في بناء جسر وسد الفجوة بينك وبينهم.

يمكنهم أن يكونوا موجهين ممتازين ومصادر إلهام وتحفيز على التقدم عندما تكون في بداية مشوارك، لكن بمجرد أن تصبح لديك مجموعة الأدوات التي تحتاجها يجب أن تكمل الطريق بنفسك. بالمبادئ التي اكتسبتها من خلال اقتدائك بهم، يجب عليك الآن أن تمضي محاولا أن تصبح أفضل بطريقتك وأسلوبك.

في معظم الأحيان سوف نسمع أو نرى أشياء، ونجد فيها بعض المعنى، ولكن لا شيء له معنى حقا حتى تجعل التجربة خاصة بك.

لا شيء يضاهي التجربة الأصلية.

معظم الناس يرضون بالمعرفة المتداولة ولكنك تحصل على السلطة الحقيقية عندما تحول تلك المعرفة إلى تجربة مباشرة خاصة بك وأصلية.

إحاطة نفسك بأولئك الذين تريد التعلم منهم يختصر طريق تعلمك للنصف ويساعدك في تجنب الكثير من الأخطاء، ولكنك سوف تكسب القليل جدا على الهامش.

لا شيء يضاهي التجربة الأصلية.

معظم الناس يرضون بالمعرفة المتداولة ولكنك تحصل على السلطة الحقيقية عندما تحول تلك المعرفة إلى تجربة مباشرة خاصة بك وأصلية.

إحاطة نفسك بأولئك الذين تريد التعلم منهم يختصر منحنى تعلمك للنصف ويساعدك في تجنب الكثير من الأخطاء، ولكنك سوف تكسب القليل جدا على الهامش.

مفتاح نجاح الأمر هو التطبيق المستمر لكل ما تتعلمه، مع تقبل حقيقة أنك ستفشل في بعض الأحيان.

دعنا نَقُلْ أنك تحاول أن تصبح مسليا، ولأنك قد أحطت نفسك بأصدقاء حس فكاهتهم عال فأنت الآن تفهم ما الذي يستطيع إضحاك الآخرين. ما عليك القيام به الآن هو البدء في بناء اعتقاد قوي بأنك أيضا يمكن أن تكون فكاهيا. قوة الاعتقاد التي ستبنيها هي ما سيحدد إذا ما كان الناس سيجدونك خفيف الظل أم لا. يمكن لشخصين أن يقولا الشيء نفسه، لكن وحده الشخص الذي لديه الاعتقاد الراسخ أن ما يقوله مضحك هو من سيجعل الآخرين يضحكون. الشخص الذي لا يتوقع من أحد أن يضحك على المزحة التي ألقاها سيمرر انعدام ثقته هذا للآخرين، من خلال الطريقة الخفية التي تنخفض بها نبرة صوته في نهاية الجملة أو ضحكه بعصبية في محاولة منه جعل الأمر مضحكا.

إن تقديرك لذاتك وشخصيتك يأتيان من اعتقادك بما تستطيع إنجازه. لن تكون مضحكاً إلاّ إذا كنت تعتقد أنك (أو يمكن أن تكون) كذلك. إن معتقداتك تحدد واقعك، وبالتالي تؤثر على سلوكك

هدفك يجب أن يكون دائما هو اكتساب تجربة أصلية مباشرة مبنية على المعرفة المتداولة، لكي تستطيع بذلك بناء أركان الثقة التي ستسند شخصيتك من الداخل.

التجربة المباشرة ← المعرفة المتداولة (المباشرة) ← المعرفة المتداولة (غير المباشرة):

بمعنى أنه إذا كنت لا تستطيع الحصول على تجربة مباشرة بنفسك، فإن أفضل طريقة هي الحصول عليها من شخص تربطك به علاقة مباشرة. ثم هناك المعرفة المتداولة غير المباشرة التي يمكنك الحصول عليها عن طريق الكتب والأشرطة الصوتية، وأقراص الفيديو الرقمية، وما إلى ذلك.

وهذا يفسر أيضا لماذا الكثير من الأشخاص الذين ينهمكون في التطوير الذاتي، عن طريق قراءة مئات الكتب وحضور ندوات لا تعد ولا تحصى، غير قادرين على إصلاح حياتهم حتى عندما تكون لديهم “كل الإجابات”. إنهم يريدون أن يصبحوا أصحاب ملايين ولكنهم لا يؤمنون حقا أن باستطاعتهم تحقيق ذلك، لأن لديهم تجارب مباشرة سيئة تمنعهم من ذلك وتجمد مستوى المعرفة التي اكتسبوها.

لهذا يجب عليك أن تمضي وتبحث وتمتحن بنفسك المعرفة التي حصلت عليها، مع الحفاظ على أولئك المتواجدين حولك والذين تمكنوا من ذلك مسبقا لتكون لديك أدلة حقيقية تستند عليها عندما تتعثر.

دعنا نقل أنك لست بارعا في اكتساب أصدقاء جدد، لكنك ترغب في تطوير هذه المهارة. تخيل أن المرات العديدة التي حاولت فيها فعل ذلك وُوجهت فيها بالرفض والإحراج، لذا، تكون لديك في الاّوعي الخاص بك ذلك الشعور بأنه من المستحيل أن تجذب أصدقاء جدد. لكنك بعد ذلك سمعت بأشخاص كانوا في نفس وضعك لكنهم تمسكوا بالمحاولة وبالفعل نجحوا في نهاية المطاف. هذه المعرفة المتداولة تعطيك بعض الأمل في إمكانية الأمر، لكن بالرغم من ذلك لا يزال لديك ذلك الاعتقاد بأنك لا تستطيع النجاح.

ما يحدث عادة لمعظم الناس في هذه المرحلة هو أنهم يدفعون أنفسهم للمحاولة والتمرن، لكنهم لا يملكون القدرة على المواصلة لأنهم لا يملكون إيمانا كافيا يدفعهم ويقوي عزيمتهم للمضي قدما.

هذا هو السبب في أنه من المهم أن تحيط نفسك بأشخاص يمكنهم توجيهك نحو الطريق الصحيح. شخص مر بنفس وضعك أو وضع مشابه له، يمكنه أن يساعدك على النهوض إذا تعثرت أو سقطت ويعزز ثقتك وإيمانك عندما تكون في أمس الحاجة لذلك. ربما سيطلبون فعل شيء قد لا ترى له معنى أو فائدة على الإطلاق، شيء لم تكن لتفعله بمحض إرادتك ولو كان الخيار خيارك. ولكن اعلم أنك ستتعلم دروسا مهمة، كل ما عليك القيام به هو الثقة في أنك ستتعلم شيئا وتتقدم للأمام.

مفتاح التعلم الحقيقي والتقدم نحو تحقيق أهدافك أصبح واضحا:

اُحصل على أكبر عدد تستطيع تحصيله من المراجع التي تستقيها من الآخرين، ولكن انهمك أيضا في الحصول على تجربة مباشرة خاصة بك. إذا كنت بصدد تعلم شيء جديد، جربه وانظر بنفسك، واجعله تجربة تخصك. وعندما تصادفك عقبة ما، حاول أن تنظر للأمر من زاوية أخرى بعد أن تحصل على نصائح وتوجيهات من أصدقائك الذين مروا بالفعل من التجربة.

هناك شيء يمكنك تنفيذه على الفور وهو أن تفعل شيئا واحدا، كل يوم، مخالفا لما اعتدت فعله. فقط افعل شيئا لم تجربه من قبل في سبيل اكتساب التجربة والخبرة. وكلما فعلت أشياء أكثر، كلما اكتسبت ثقة أكبر فيما تستطيع القيام به وإنجازه. ليس لديك ما تخسره في المحاولة مقابل كثير ستكسبه.

يجب أن تفهم أن هذا المسار مليء بالعقبات والعثرات وحتى السقوط أحيانا وعدة مرات. وقد اكتشفت أن أولئك الذين يتعلمون أسرع هم الذين يكونون على استعداد لوضع كبريائهم جانبا، ويفعلون أمورا قد تجعلهم يبدون كالحمقى أحيانا في سبيل الحصول على تلك التجربة المباشرة والأصلية الخاصة بهم.

أنت تخسر مائة بالمئة من الفرص التي لا تغتنمها.

خلاصة:

إذا كنت تحاول بناء شخصية أكثر جاذبية، فإن الطريقة الأكثر فعالية للقيام بذلك هي أن تحيط نفسك بأناس هم أفضل منك في المجال الذي تريد تنميته وتحسينه لأنهم يمنحونك الثقة بأنك قادر على الوصول إلى ما تريده، ويقدمون لك النصح عندما تكون في حاجة إليه، بالإضافة إلى الجو التنافسي الذي يضعونك فيه ويدفعك لسد الثغرة بين ما أنت علية الآن وما تريد أن تكون عليه.

سواء كنت تحاول أن تتعلم كيف تكون أكثر تسلية، أوأكثر ثقة مع الآخرين، أو أكثر أناقة وعصرية، فإن الخروج إلى الميدان والحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة المباشرة هو سبيلك لتحقيق ذلك، ولكن تذكر أن تعمل بجد وجهد أكبر لتشارك في الأمر لتجعل التجربة خاصة بك (مباشرة). وهذا بدوره سيخلق بيئة الثقة والإيمان التي ستكون الوقود الذي يدفعك نحو مزيد من النمو في هذا المجال. دون اعتقاد راسخ لن يكون هناك أساس للنمو على الإطلاق.

ليس لديك أي عذر لعدم الانطلاق وبناء جزء من شخصيتك. الأمر أسهل مما يبدو عليه. فقط اتبع هذه المبادئ المذكورة واستمتع بالتجربة والمغامرة.

اِقرأ أيضاً: بناء الثقة بالنفس، حضر نفسك للنجاح

شارك الموضوع

مناقشات

تعليقات